قال تعالي :
(يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُواْ بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ () وَآمِنُواْ بِمَا أَنزَلْتُ مُصَدِّقاً لِّمَا مَعَكُمْ وَلاَ تَكُونُواْ أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ () وَلاَ تَلْبِسُواْ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُواْ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ) . سورة البقرة
ان هذه الايات الكريمة من سورة البقرة وعند قرائه الأيات من ايه 40 إلي 80 فهو دليل دامغ لفوز اليهود بلعنة من الله واستحقاق بجداره لهذه اللعنة فهذه الأيات مليئة بالجحود حيث أنهم يزيفون العقيدة فلقد انزل الله تعالي علي سيدنا موسي التوراة ومن بعده جاء دور سيدنا عيسي وغيرهم من الرسل فقد كذبوهم وأستنكروهم وكفروا بهم
وقتل بعضهم هؤلاء الرسل ، وقد من الله عليهم بعطايا ومعجزات كثيرة فقد طلب من موسي ان يلقي بعصاه فتحولت حية وانقذهم الله تعالي من ال فرعون الذين كانوا يذبحون أولادهم واستحيوا نسائهم ، ففلق الله تعالي لهم
البحر حتي ظهرت الأرض لهم فمشوا عليها ورأوا بأعينهم أل فرعون وهم يغرقون ، ورفع الله الجبل فوق رؤوسهم وجعلهم الله ينظرون في السماء عندما كانوا يريدون ان ينظروا إلي وجه الله عز وجل فأرسل عليهم
صاعقة احرقتهم وكلف الله موسي ان يضرب بعصاه حجرا ً فتفجرت عيون عديدة – وتفضل الله عليهم بالمن
افراز حلو المذاق تفرزه بعض الأشجاروالسلوي- وهو الطائر المعروف بالسمان ليقهم الهلاك جوعاً وعطشاً
وبعد كل ذلك اتخذوا العجل ألهاً .
ولما جائت الرسالة إلي سيدنا محمد ( ص) ودعاهم الي الاسلام وكان ( ص) فيه كل العلامات التي بشرت
بها التوراة والانجيل للنبي المنتظر , وكانوا يعلمونها جيدا ومع ذلك قابلوه بالكفر والنكران به والجحود لأن ما بعث به لم يكن علي هواهم ، وقد نقضوا عهد الله ونقضوا عهد محمد (ص ) فكيف لنا ان نعاهدهم وننتظر ان يوفوا بعهدهم معنا .
بقلم / خالد محمد حسن